اليوم العالمي للمدرس: شكر و عرفان

تحية طيبة و بعد، أتشرف بتقديم أسمى عبارات التقدير و الإمتنان لكل رجال و نساء التربية و التعليم المرابطين في مختلف ربوع وطننا الحبيب: المغرب، أولئك النخبة من أبناء الوطن الذين يبذلون الغالي و النفيس من أجل إخراج فئات واسعة من فلذات أكبادنا من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم و المعرفة .

ذلك الأستاذ الذي يترك أهله و أطفاله ليشد الرحال إلى أعالي الجبال و بطون الأودية و غياهب الصحاري،يسلك مسالك وعرة في وسائل بعيدة كل البعد عن وسائل النقل المتعارف عليها، يفترش أسبالا بالية و يقطن سكنيات مهترئة، يدرس في حجرة آيلة للسقوط، تفتقر لأبسط وسائل العمل .. ورغم ذلك كله تجده مكافحا مناضلا من أجل تبليغ رسالته، غير مبال بكيد الكائدين و كذب المخادعين و ظلم ذوي القربى .
تلك الأستاذة التي تهاجر دفء أسرتها إلى خلاء لا تعرف فيه غير خالقها، عين على أداء واجبها المهني و تبليغ رسالتها، و عين على حياتها و أمنها، تواجه العراقيل و المطبات بعزيمة و إرادة علها تغير ولو جزئيا من واقع مرير لأسر معوزة منفية في بوادي و مداشر المغرب غير النافع .
إليكم، إليكن ، أرفع قبعتي إجلالا و امتنانا، احتراما و تقديرا، شكرا و عرفانا .. في انتظار غد تستعيدون فيه مجدكم الغابر و مكانتكم التي تليق بكم .
نماذج لشواهد الشكر و العرفان لكل مربي و مربيات الأجيال :


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.