من تلميذ إلى معلمه
معلمي الفاضل، تحية طيبة و بعد،
إني
أنتظرك منذ زمن بعيد، و أنا الآن سعيد لأنك تقرأ رسالتي، و التي من خلالها
أريدك أن تكتشف قدراتي و مواهبي، و كيف استثمرها لضمان مستقبل أفضل .. و
أن تدلني كيف أتعلم؟ ماذا أتعلم؟ ممن و مما أتعلم؟ …
معلمي
.. مستقبلي و سعادتي بين يديك، بعلمك و أخلاقك و عطائك يكمن سر نجاحي
، معلمي.. لدي شوق كبير لأن أصير مثالا يحتذى به .. فردا يُنْتفَع به في
مجتمعه .. يترك أثرا لعظيم تضحياتك و عِظم مجهوداتك.
معلمي..
لا تنتظر الشكر و التقدير من أحد.. هل تعرف لماذا؟ لأنك صاحب رسالة، و لست
صاحب وظيفة .. لأنك وريث الأنبياء و الرسل عليهم السلام .. لأنك منبع
المعرفة .. فلا تحزن إن لم يُقدرك أحد .. فأنت الذي تعطي دون انتظار مقابل .
معلمي
.. قرأت ذات مرة :” إن قوة المعلم الحقيقية تكمن في مدى إطلاعه و تجديده
لمعارفه “، فأرجو ألا تتخلى عن سر قوتك، فهو سبيل تطوري المعرفي.
معلمي..لديك مشاغل و طموحات و أهداف كثيرة أتمنى أن أكون ضمنها..
معلمي .. اجعلني لك أثرا في الدنيا أكن لك أجرا في الآخرة ..
تلميذك .
فكرة: د. جاسم ملك .. بتصرف كبير: المثمر المصطفى

أضف تعليق